لو كانت جميع السيارات تعتمد القيادة المستقلة

لدى السيارات ذات القيادة المستقلة القدرة على تغيير العالم الذي نعيش فيه. لو كانت جميع السيارات تعتمد القيادة المستقلة، لكان المجتمع والاقتصاد والبيئة ستستفيد من ذلك. إليكم كيف...

المجتمع

عدد أقل من الحوادث، وقيادة أفضل

سوف تزيل التكنولوجيا المستقلة الأخطاء البشرية، الأمر الذي يجعل القيادة أكثر أمانا للجميع. إذ سوف تخضع السيارات ذات القيادة المستقلة لقوانين المرور، ولن تكون هناك إمكانية لأي سلوك غير عقلاني، أو عاطفي وراء عجلة القيادة. وبالتلي، إن القدرة على تجنب الحوادث وإنقاذ الأرواح هي هائلة.

تحسين التنقل

إن لم تكن مؤهلا بما يكفي للقيادة، سوف تكسب حرية جديدة مع السيارات ذات القيادة المستقلة التي ستقوم بالقيادة عنك. سوف تتيح السيارات ذات القيادة المستقلة لمزيد من الأشخاص لأن يعيشوا أنماط حياة مستقلة.

مساحة حضرية إضافية

سوف تحدث السيارات التي يمكن ركن نفسها ثورة في التخطيط الحضري عن طريق خفض الحاجة إلى مواقف للسيارات بجانب المكاتب ومحلات التجزئة. ستتمكن السيارات ذات القيادة المستقلة من إنزالك ثم الركن في أماكن أخرى، والعودة لاصطحابك عند الحاجة. يمكن استخدام المساحة المستخدمة حاليا لمواقف السيارات لشيء آخر.

تدفق أفضل لحركة المرور

في المستقبل حيث تتواصل السيارات ذات القيادة المستقلة مع بعضها البعض، ومع شبكة الطرق عبر السحابة، فإن حركة التدفق تصبح أكثر سلاسة، فتخفف الازدحام وتجعل الرحلات أكثر متعة. ستتمكن السيارات ذات القيادة المستقلة من الاندماج في حركة المرور والتخطيط للمستقبل بشكل أكثر كفاءة من السيارات التي يقودها البشر.

الاقتصاد

ازدحام أقل

التكنولوجيا المتصلة والوعي الأكبر يعني أن السيارات ذات القيادة المستقلة ستخفف الازدحام، وتوفر ملايين الساعات المهدرة على الطريق.

زيادة الإنتاجية

سوف تسمح السيارات ذات القيادة المستقلة للسائقين باستخدام وقتهم في السيارة كما يرغبون - الاسترخاء أو العمل. يمكن للسيارة أن تصبح امتدادا للمكتب وتمكن السائقين من الوصول إلى عملهم وهم أقل توترا وأكثر استعدادا.

عدد أقل من الحوادث المكلفة

عن طريق تقليل الأخطاء البشرية واحتمال وقوع حوادث، سوف تخفض تكنولوجيا القيادة المستقلة بشكل كبير من كمية الأموال التي تهدر نتيجة الاصطدامات. فالوقت الضائع والرعاية الصحية تكلف الاقتصاد العالمي حاليا المليارات.

مصادر جديدة للدخل

سوف تتمكن من الاسترخاء وتقوم بأمور أخرى في السيارات ذات القيادة المستقلة، مما يجعلها مكانا لقضاء أوقات الفراغ والتجارة. سيتيح الاتصال عبر الإنترنت للذين داخل السيارة التسوق والاستمتاع بوسائل الإعلام، ما يوفر فرص جديدة للبيع بالتجزئة والتسويق للعلامات التجارية والخدمات.

البيئة

اقتصاد أفضل في استهلاك الوقود وانبعاثات أقل

ستتمكن السيارات ذات القيادة المستقلة والمتصلة بالانترنت من القيادة بكفاءة أكبر، مما يحد من استهلاك الوقود والانبعاثات الضارة بالبيئة. سوف يخفض الترقب الأفضل والتواصل مع السيارات الأخرى من تشغيل / إيقاف حركة المرور والكبح الثقيل، وستكون قادرة على تشكيل "قطارات طرق" آمنة، ومعبأة بإحكام، مما يخفض من السحب الهوائي عند السرعة.

سيارات أخف وزنا

إن كانت جميع السيارات تتمتع بقيادة مستقلة، وتستطيع التواصل مع بعضها البعض، سيتم القضاء على حوادث الاصطدام جميعها. هذا يعني أنها يمكن أن تكون آمنة من دون الحاجة إلى ميزات سلامة وقائية ثقيلة، ما يخفض بشكل كبير وزنها الإجمالي. وهذا، بدوره، من شأنه أن يجعلها أكثر كفاءة.

أسهل للتحول إلى سيارات كهربائية

ستكون السيارات الكهربائية الخالية من الانبعاثات خيارا قابلا للتطبيق لمزيد من السائقين وذلك بفضل التكنولوجيا الآلية. ستتمكن السيارات الكهربائية ذات القيادة المستقلة قادرة على الانتقال بنفسها من نقطة الشحن أو محطة تبديل البطارية، وبالتالي لن يحتاج المالكون إلى نقطة شحن في المنزل أو في مكان العمل.

ملكية أكثر مرونة

ستفتح السيارات ذات القيادة المستقلة إمكانية طرق جديدة للملكية التي يمكن أن تخفض العدد الإجمالي للسيارات، وبالتالي التلوث. لن تحتاج إلى قيادة أو ركن سيارة ذات قيادة مستقلة تماما نفسك، ولأنها سوف يتم استدعاؤها عند الحاجة فقط، ستصبح الملكية المشتركة أكثر شيوعا.