تعزيز الإبداعات الإنسانية

نفخر أن نعلن عن التعاون بين شركة فولفو للسيارات ونوبل ميديا، حيث تجتمع مؤسستان سويديتان لتتشاركا الالتزام معًا بتعزيز وتطوير الإبداعات البشرية.

شركاء فخورون

تفضلوا بمشاهدة رئيس شركة فولفو للسيارات والرئيس التنفيذي هاكان صامولسون يقوم بتقديم هذه الشراكة بين علامتين عالميتين تتميزان بتراثهما الاسكندنافي العريق.

قصة أسبوع جوائز نوبل

من لحظة وصول الحائزين على جائزة نوبل إلى ستوكهولم، إلى حفل توزيع جوائز نوبل، شاهدوا القصة كاملة خلال ذلك الأسبوع.

تكنولوجيا تثري حياة الناس. علوم من أجل عالم أفضل

قمنا بالتحدث إلى بيورن أنفال، نائب الرئيس الأول للاستراتيجية والعالمة التجارية والتجزئة لسيارات فولفو، حول القيم المشتركة في هذه الشراكة بين سيارات فولفو ونوبل ميديا

بيورن أنفال - نائب الرئيس الأول للاستراتيجية والعالمة التجارية والتجزئة لسيارات فولفو

"نحن في فولفو نؤمن بالتكنولوجيا التي يستفيد منها الناس، وليس بالتكنولوجيا من أجل التكنولوجيا، وبالمثل، مؤسسة نوبل لا تؤمن بالعلم من أجل العلم فقط، بل يؤمنون بالعلم من أجل مستقبل أفضل للعالم.

الشريك الرسمي العالمي وشريك السيارات لجائزة نوبل

"تهدف جائزة نوبل إلى تحقيق الخير العام الأكبر للبشرية" كما يقول أنفال. "فهي تساعد على تطوير العلم، والمعرفة، والسلام، والانجازات الأكاديمية، وتقدم تقديرًا عالميًا لأصحاب الإنجازات، ونحن في فولفو نفتخر ونتشرف أن نسهم بالمشاركة في تعزيز ودعم هذه الرسالة"

تساعد شركة سيارات فولفو أيضا نوبل ميديا عمليا، في نواح كثيرة. ثلاثون السيارات – من طراز XC90 وS90 - ستنقل الحائزين على جائزة نوبل وكبار الشخصيات خلال أسبوع نوبل في ستوكهولم في كانون الأول 2016. كشريك رسمي في السيارات، ستنقل سيارات فولفو كبار الأكاديميين وعدد من كبار الشخصيات في مؤتمرات نوبل ميديا والأحداث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك وسلسلة جوائز نوبل في الهند وجائزة نوبل للحوار في اليابان في العام 2017. وستعزز أيضا شركة سيارات فولفو التعاون من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية وغيرها من المبادرات ".

اسكندنافية بافتخار، عالمية باقتدار

" لشركة سيارات فولفو قيمة أساسية بكونها إسكندنافية بفخر لكنها عالمية حقا. يتناغم هذا جيدا مع روح نوبل ميديا"، يقول بيورن أنوال.

"منذ إنشائها في العام 1901، احتفلت جائزة نوبل بإنجازات عالمية بارزة في مجالات كالأدب والعلوم والسلام"، يضيف أنوال. "لقد كان لشركة سيارات فولفو أيضا توقعات عالمية منذ بداياتها. ستساعد الشراكة على رفع ماركة فولفو في الدول التي لسنا معروفين فيها بشكل جيد، مثل الهند، التي ستكون مقر سلسلة جائزة نوبل في العام 2017، حيث ستجمع بين الفائزين والأكاديميين وقادة الشركات ".

تؤمن شركة سيارات فولفو بأن هذه الشراكة ستساعد أكثر على رفع مستوى الخريجين الجدد الذين انضموا إلى الشركة. "نريد تشجيع المزيد من الطلاب المتفوقين للانضمام إلى شركة سيارات فولفو"، يقول أنوال. "إن هذه الشراكة تعزز علاقتنا مع المؤسسات الأكاديمية والجامعات الكبرى، وسوف تساعدنا على جذب أفضل الخريجين من مختلف أنحاء العالم".