إنها ليست مجرد رحلة يمكن الاستخفاف بها، وهو أمر مثير للسخرية، نظرًا لأن أول سباق محيطات على الإطلاق يعود إلى العام 1973، وكان نتيجة لرهان في حانة.
في أواخر التسعينيات، اشترته مجموعة شركات فولفو (التي كانت تضم في ذلك الوقت شركة سيارات فولفو) التي استضافت السباق الشهير حتى العام 2018، حين توقفنا عن تنظيمه. على الرغم من هذا التغيير في الملكية، يستمر التزام شركة سيارات فولفو بالسباق وتفخر الشركة بأن تكون شريكًا رئيسيًا في سباق 2023.
منذ تأسيسه، ركز سباق المحيطات على استدامة المحيطات، سواء من منظور تنظيم حدث مستدام (وهو ليس بالأمر السهل لحدث بحجمه وانتشاره)، ومن حيث التعليم المنتشر طوال السباق. علاوة على ذلك، يتم تنظيم قمم سباقات المحيطات خلال محطات التوقف لمناقشة كيفية تحسين صحة المحيطات، وتستخدم القوارب نفسها في الأبحاث العلمية حول صحة المحيطات. ستعرض هذه النسخة حملة بعنوان One Blue Voice campaign لحشد الدعم للإعلان العالمي لحقوق المحيطات. تهدف الحملة إلى حث الجمهور على التوقيع على عريضة عبر الإنترنت سيتم تقديمها بالتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2023.
وسيتم تقديم العريضة مع فهرس بمسودة المبادئ التي تغطي مسارات وإجراءات واضحة حول كيفية تحسين صحة المحيطات. تمثل هذه المبادئ تتويجًا لـ12 قمة لسباق المحيطات تم عقدها للتشجيع على التغيير وتنفيذ سياسات تساعد على حل المشاكل الرئيسية التي تؤثر على محيطاتنا.
ليس سراً أن شركة سيارات فولفو ملتزمة بتأمين مستقبل مستدام، حيث تتطلع بقوة إلى أن تصبح شركة كهربائية بالكامل بحلول العام 2030 وشركة خالية من الكربون بحلول العام 2040. لذا، ستنشئ شركة سيارات فولفو،في كل من محطات التوقف التسعة للسباق العالمي، أكشاك تفاعلية لعرض أحدث السيارات، والتحدث عن مستقبل الشركة الكهربائي ومشاركة رحلتها في الاستدامة مع كل مشارك في السباق.
